محمد بن مرتضى الكاشاني
1324
تفسير المعين
تحت قصوري . [ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 52 إلى 56 ] أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلا يَكادُ يُبِينُ ( 52 ) فَلَوْ لا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ جاءَ مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ ( 53 ) فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطاعُوهُ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ ( 54 ) فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ ( 55 ) فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً وَمَثَلاً لِلْآخِرِينَ ( 56 ) « أَ فَلا تُبْصِرُونَ [ 51 ] « 1 » أَمْ أَنَا » : بل أنا بهذه العزّة . « خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ » : ذليل . « وَلا يَكادُ يُبِينُ [ 52 ] » : يفصح بكلامه . « فَلَوْ لا » : هلا . « أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ » : مقاليد الملك ان كان صادقا « 2 » . « أَوْ جاءَ مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ [ 53 ] » : مقارنين يعينونه . « فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ » : [ أي ] « 3 » أحلامهم . « فَأَطاعُوهُ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ [ 54 ] فَلَمَّا آسَفُونا » : ع ، يعني أغضبوا أوليائنا . « انْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ [ 55 ] فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً » : قدوة
--> ( 1 ) هذه النّعمة والعزة - باقر . ( 2 ) هذا مثل ما قاله المشركون لمحمّد صلّى اللّه عليه وآله كما في الإحتجاج عن الإمام العسكريّ انّ عبد اللّه بن أمية المخزوميّ قال : يا محمّد ، لقد ادعيت دعوى عظيمة وقلت مقالا هائلا . زعمت انّك رسول ربّ العالمين . وما ينبغي لربّ العالمين ان يكون مثلك رسوله بشرا مثلنا ، تأكل كما نأكل وتمشي في الأسواق كما نمشي . فهذا ملك الرّوم وهذا ملك الفرس لا يبعثان رسولا إلّا كثير مال ، عظيم جاه ، له قصور ودور وفساطيط وخيام وعبيد وخدام وربّ فوق هؤلاء كلّهم فهم عبيده ولو كنت نبيّا لكان ملك يصدقك - الحديث بطوله . ( 3 ) ليس في ت . وفي د : أو .